تعِسَ الغرابُ لقد جرى بفِراقِ ... هَلاّ جَرَى بتَزاوُرٍ وتَلاقِ كيفَ التّخَلُّصُ من هواكِ وإنّما ... أخذَ الإلَهُ على الهَوَى مِيثاقي ورضيتُ بعد تنكُّبي طرقَ الهوى ... أن قيلَ : صاحبُ راية ِ العشَّاقِ قد كنتُ أشفقُ قبلَ ان يقع الهوى ... لوكانَ عنّي مغنياً إشفاقي