فَتَنَتْنَا سَوالِفٌ وَخُدُودُ ... وعيونٌ فَواتِرٌ وَقُدُودُ و وجدهٌ مثلُ التواصلِ بيضٌ ... وشُعُورٌ مثلُ التَّقاطُعِ سُودُ مَلَكتْنا بِضَعْفِهِنَّ ظِباءٌ ... فخضعنا لها ونحنُ أسودُ
كل أغاني الواواء الدمشقي ←