ذُرَى شجرٍ للطَّيْرِ فيهِ تَشاجُرُ ... كأَنَّ صُنُوفَ النَّوْرِ فيهِ جَوَاهِرُ كأنَّ القماري والبلابلَ بيننا ... قِيانٌ وأَوْراقُ الغُصُونِ سَتَائِرُ شربنا على ذاكَ الترنمِ قهوة ً ... كأنَّ على حافاتها الدرَّ دائرُ
كل أغاني الواواء الدمشقي ←