لم أشْرَكِ النّاسَ يومَ العيدِ في الفرَحِ، ... ولا هُمُ شرِكوني في جَوَى التّرَحِ غدوْا بزينتِهمْ فيه ، وخلّفَنــــــي ... ألاّ تُرَوِّحَ لي من قلبيَ القَرِحِ لمّ أتـانيَ تجريمُ الحبيبِ لـهمْ ... عليّ لم أبتكِرْ فيه ، ولم أرُحِ ولم أُطاوعْ فماً فيهِ على ضَحِكٍ، ... ولا مددْتُ يَدي فيه إلى قَدَحِ