قالوا امتدَحتَ، فماذا اعتضْتَ؟ قلتُ لهم ... خَرْقٌ النّعـالِ ، وإبلاءُ السّراويل قالوا فسَمّ لنا هذا فقُلتُ لَهُمْ: ... وَصْـفي لَهُ يَعدِلُ التّصـريحَ في القيـلِ ذاكَ الأميرُ الذي طالَتْ عَلاوَتُهُ، ... كأنّهُ ناظرٌ في السّيفِ في الطّولِ
كل أغاني أبو نواس ←