رَثَى لَهُ مِمَّا به ما بِهِ ... صبٌّ غدا صباً بأوصابهِ مَيْتٌ يُرَى حَيّاً ولكنَّهُ ... تربتهُ ما بين أثوابهِ أيُّ حياة ٍ لامرئٍ قد بلي ... بالقُرْبِ من فُرْقَة ِ أَحْبَابِهِ
كل أغاني الواواء الدمشقي ←