أحسَّ بترحالي فخافَ مقالاَ ... فأرقدَ عيني واستزارَ خيالاَ وَساءلني عنْ حالتي وَسألتهُ ... فكانَ جوابي للحبيبِ سؤالاَ وَأيقظا ريبُ الزمانِ لزعمهِ ... بِأَنَّا سَرَقْنَا في المَنَامِ وِصَالاَ
كل أغاني الواواء الدمشقي ←