من سبّني من ثقيفٍ ... فإنّني لَنْ أسُبَّهْ أبحتُ عِرْضي ثقيفاً ... ولَطْمَ خَدّي وَضَرْبَهْ وكيْفَ يُنكَرُ هَذا، ... و فيهم لي أحبّهْ لأوسِعَنّ بحِلْمي، ... عبد الحبيبِ وكلبهْ و لا أكنُ كمن لم ... يُوسِعْ لِمَولاهُ قلْبَهْ فَقَامَ يدْعو عَلَيْهِ، ... ويجعَلُ الله حَسْبَهْ