وخَـنْـدَريسٍ لها شُـعاعٌ ، ... يَلمَـعُ في الكـأسِ كـالضّـرامِ كأنّها كوْكَبٌ مُنيرٌ، ... و البـَـدْرُ في لَـيْـلَـة ِ التّمـامِ لوْ قُـرّبَـتْ في الظّـلامِ يَوْماً ... لانجــابَ عنها دُجَى الـظّـلامِ تُكْسِبُ شُرّابَها سُروراً، ... فَمـا يُـراعـونَ باهْتِـمـامِ تَـضْـحَكُ عن لُـؤلؤ شَتيتٍ ، ... ألّـفَـهُ المـاء ُفـي نِـظـامِ ما ذقتُها قطّ، أوْ أُناجي ... أمامَها الكأسَ بالكلامِ