إنه الوقْتُ ، وقت الحصار، الذي لا يَرى غيرَ هذا الدّم المتنقّل بين الشوارع، ملْءَ البيوت الذي لا يرى غيرَ هذا التفجُّر في جسدٍ لا يُرَى، وأقول لوجه الجنوب: توجّهْتُ أنّى توجّهْتَ أتْبَعْكَ، تمضي وأمضي إلى مثلَما وتقود خُطاي إلى كيفَما وتوجّه ناري إلى ما يُزلزل، يومئ لي... رُبّما.