مات إلهٌ كان من هُناكْ يهبط، من جمجمة السماءْ. لَرُبّما في الذعر والهلاكْ في اليأس في المتاه يصعد من أعماقيَ الإلهْ ؛ لَرُبّما ، فالأرض لي سريرٌ وزوجةٌ والعالم انحناءْ.
كل أغاني أدونيس ←