لئن رحتُ مبيضّ الذوائبِ من شعري، ... وأبْدلَني دهْري غُرَابيَ بالنّسْرِ فيا رُبّ خمّـارٍ طـرَقْتُ بسُـحْــرَة ٍ ... فَنَبّهْتُهُ، والطّيرُ في كَنفِ الوَكْرِ أقمـنا به نُـعــطي البَطالة َ حقّـها ، ... إذا لم ينَلْ لذّاتِها الرّجلُ الْمُثْري وذي غَيَدٍ قد صادَنا منْه، إذْ بَدا، ... محاسـنُ مـابينَ الجبينِ إلى النّـحـرِ رَمَيْنَاهُ بالأبْصَارِ من كلّ جانبٍ، ... فراحَ، وقد نِلْنَاهُ بالنّظَرِ الشّزْرِ