أيا منْ بَينَ باطِيَة ٍ وزِقٍّ ... و عودٍ في يدَيْ غانٍ يُغَنّي إذا لم تَنهَ نفسكَ عن هواها ، ... وتُحسِنْ صَوْنَها فإلَيكَ عنّي فإنّي قد شبِعتُ من المعاصي ، ... ومِنْ لَذّاتِها، وشبِعْنَ منّي و مَن أسْوَا ، وأقبَحُ من لَبيبٍ ... يُرى مُتَطرِّباً في مثلِ سنّي