يقولون لي: لا تجيد الهجاء ... فقلتُ: وما لي أُجيدُ المديحْ؟ فقالوا: لأنَّكَ تَرْجو الثّوابَ ... وهذا القياسُ لعمري صحيح فقلتُ: صفاتِي، فقالوا: حسانٌ ... فقلتُ: نسيبي، فقالوا: مليح فقلت: إليكم، فلي حُجَّة ٌ ... وللحقّ فيها مجالٌ فسيح عفافُ اللّسانِ مقالُ الجميل ... وفُسْقُ اللّسانِ مقالُ القَبيح ومالي وما لامرىء مسلمٍ ... يَرُوحُ بِسَيفِ لساني جَرِيح