ولّى شبابي وَرَاعَ شَيْبِي ... مِنِّي سِرْبَ المها وَفَضّهْ كأنَّما المشطُ في يميني ... تجرّ منه خيوطَ فِضهْ
كل أغاني عبدالجبار بن حمديس ←