أُعاني سَكرةً في العشقِ فاقت سكرةَ الموتِ وصوتُ اللهِ في أعماقِ أعماقي يُلازمُ دامًا صوتي لأن العشقَ نَفْحاتٌ من الرحمنِ يَسكبُها بقلبِ المرءِ من وقتٍ إلى وقتِ فإن طالتْ سنينُ الصمتِ في مِحرابِ عَينيها فلا تتعجبوا صمتي أنا في العشقِ مقتول ومازلتُ .. بها أحيا فإن رحلَتْ سيُعلَنُ بعدَها موتي