حِينَ كانَ المُلقِّنْ يُلقِّنُني في بلاطِ المَلِكْ قالَ لي العارِفونْ : كلُّ مَن قال : لا ذاتَ يومٍ هَلَكْ كنتُ أمسِكُ باللفظِ عُنوَةْ وقد كانَ مثلَ الجَوادِ الحَرُونْ قالَ : أقْسِمْ بألا تَخونْ فأقسمتُ باللهِ ألا أخونْ قالَ : أقسِمْ لنا بالوَلاءِ تَلَعْثَمتُ .. هَبَّ مِئاتُ الحَرسْ وَقتَها ما نَطقتُ وصوتي احتَبَسْ منذُ ذاكَ المساءِ البعيدِ وصارَ لساني أمامَ الملكْ يُداسُ عليهِ بكعبِ الحِذاءِ جزاءً لأنِّي ادَّعيتُ الخَرَسْ