لبسنا رداءَ الليلِ ، والليلُ راضعٌ ... إلى أنْ تَرَدّى رَأسُهُ بِمَشِيبِ و بتنا كغصني بانة ٍ عابثتهما ... إلى الصّبْحِ رِيحَا شَمْألٍ وَجَنُوبِ بحالٍ تردُّ الحاسدينَ بغيظهمْ ... و تطرفُ عنا عينَ كلِّ رقيبِ إلى أنْ بَدَا ضَوْءُ الصّبَاحِ كَأنّهُ ... مَبَادِي نُصُولٍ في عِذَارِ خَضِيبِ فَيَا لَيْلُ قَد فَارَقْتَ غَيرَ مُذَمَّمٍ، ... و يا صبحُ قدْ أقبلتَ غيرَ حبيبِ