ألوردُ في وجنتيهِ ، ... وَالسِّحْرُ في مُقْلَتَيْهِ وَإنْ عَصَاهُ لِسَاني ... فَالقَلْبُ طَوْعُ يَدَيْهِ يَا ظَالِماً، لَسْتُ أدْرِي ... أدعو لهُ ، أمْ عليهِ أنَا إلى الله مِمّا ... دفعتُ منهُ إليهِ
كل أغاني أبو فراس الحمداني ←