هل الحاتمُ العطشانُ مسقى ً بشربة ٍ ... من المُزْنِ، تُروي ما به، فتُريحُ؟ فقالت: فنخشى ، إن سقيناكَ شربة ً ... تُخبّرُ أعدائي بها، فتبوحُ إذنْ، فأباحتني المنايا، وقادني ... إلى أجَلي، عَضبُ السلاح، سَفوحُ لَبِئسَ، إذنْ، مأوى الكريمة ِ سرُّها، ... وإني، إذَنْ، من حبّكم، لَصَحِيحُ