عرفتُ مصيفِ الحيَّ، والمتربعا، ... كما خطتِ الكفَّ الكتابِ المرجعا معارِفُ أطلالٍ لِبثنَة َ، أصبَحَتْ ... مَعارفُها قَفْراً، من الحيِّ، بَلقَعا مَعارِفُ للخَودِ التي قُلتُ: أجمِلي ... إلينا، فقد أصفيتِ بالودّ أجمعا فقالتْ: أفِقْ، ما عندنا لكَ حاجة ٌ، ... وقد كنتَ عنا عزاءٍ مشيعا فقلتُ لها: لو كنتُ أعطيتُ عنكم ... عَزاءً، لأقللتُ، الغَدَاة َ، تضرُّعا فقالت: أكلَّ الناسِ أصبحتَ مانِحاً ... لسانكَ، كيما أن تغرَّ وتخدعا؟