تَجنَّبَني حُسْنُ المُدامِ وطِيبُها ... فقد ظَمِئَتْ نفسيو طال شُحوبُها و عندي ظُروفٌ لو تَظَرَّفَ دَهرُها ... لَمَا باتَ مُغْرى ً بالكآبة ِ كُوبُها و شُعْثُ دِنانٍ خاوياتٍ كأنَّها ... صُدورُ رجالٍ فارقَتْها قلوبُها فسُقياكَ لا سٌقْيا السَّحابِفإنَّها ... هيَ العِلَّة ُ القُصوىو أنتَ طبيبُها