أبا حَسَنٍ إنَّ وجهَ الرَّبيعِ ... جميلٌ يُزانُ بحُسْنِ العُقارِ فإنَّ الربيعَ نهارُ السُّرو ... رِ والرَّاحَ شمسٌ لذاك النَّهارِ و إنك مَشرِقُهاإن أردتَ ... و إن لم تُرِد غرَبَتْ في استتارِ فأجْرِ إليَّ بجارِ العُقارِ ... فمن فَيْضِ كفَّيْكَ فيضُ الجِرار فقد عَبَّأَ الهَمُّ لي جَيْشَه ... و ليسَ له غيرُ جيشِ الخُمارِ