و رَوْضٍ كَساهُ الغَيثُإذ جادَ أرضَه ... مَجاسِدَ وَشْيٍ من بَهارٍ ومَنثورِ بهِ أبيضُ الوردِ الجَنيِّكأنَّما ... تَبسَّمَ للناشي بمِسكٍ وكافورِ كأنَّ اصفراراً منه فوقَ ابيضاضِهِ ... بُرادة ُ تِبرٍ في مَداهنِ بَلُّورِ
كل أغاني السري الرفاء ←