كمْ لريحِ الغربِ من عَرْفٍ نَديّ، ... كالشّرابِ العذبِ في نفسِ الصّديّ حَيثُ عَبّادٌ فَتى المَجْدِ، الّذِي ... نصّتِ الدّنيَا بهِ نصَّ الهديّ ملكٌ راحَتُهُ بحرُ النّدَى ، ... مثلَمَا غرّتُهُ بدرُ النّديّ أصبَحتْ دَوْلَتُهُ، في عَصْرِنَا، ... كَفِرِنْدٍ عادَ في سَيْفٍ صَدِيّ