أنا ظَرْفٌ لِلْهوِ كُلّ ظَريفِ ... أنَا مُستوْدَعٌ لِعِلْقٍ شريفِ أنا كالصّدرِ في الإحاطة ِ بالرّا ... حِ إذا الرّاحُ كالضّميرِ اللّطيفِ سَلْ عنِ الطّيّباتِ فَهيَ فُنونٌ ... أُلْفَتْ فيّ أحسَنَ التأليفِ أيُّ حسنٍ يفي بحسنيَ محمُو ... لا بِكفّيْ وصَفْيَة ٍ أوْ وَصِيفِ