هو الدّهرُ قد جَرّبْتَهُ وعرَفتَهُ، ... فصبراً على مكروههِ وتجلدا وما النّاسُ إلاّ سابقٌ ثمّ لاحقٌ، ... وآبِقُ مَوتٍ ثمّ يأخذُهُ غَدا
كل أغاني ابن المعتز ←