يا سلمَ ذات الوضحِ العذابِ ... وَربَّة ً المِعصَمِ ذِي الْخِضابِ والكفلِ الرجراجِ في الحقابِ ... والفاحمِ الأسودَ كالغرابِ بِحَقِّ تِلكَ القُبَلِ الطِيَابِ ... بَعدَ التَّجنّي منكِ والعِتاب إلاّ كشفتٍ اليومَ عنّي ما بي ... جاء مشيبي ، ومضى شبابي وزال عنّي أهوجُ التصابي ... فلم أَجرْ عَنْ منهجِ الصَّوابِ