............ ... هوانا وقلبانا جميعاً معاً معَا أحوطكَ بالودِّ الذي أنتَ حائطي ... وأيجع إشفاقاً لأن تتوجَّعا فَصَيَّرْتَني بَعْدَ انتحائِكَ مُتْهماً ... لنفسي ، عليها أرهبُ الخلقَ أجمعا غَشَشْتَ الهوَى حَتَّى تَدَاعَتْ أُصُولُهُ ... بنا ، وابتذلتَ الوصلَ حتى تقطعَّا وأنزلتَ منْ بينِ الجوانحِ والحشا ... أَبَا مَخْلَدٍكُنَّا عَقيدي مَوَدَّة ٍ فلاَ تَعْذُلّنِّي ليسَ لِي فيكَ مَطْمَعٌ ... تخرقتَ حتّى لمْ أجدْ لكَ مرقعا