و جنودٍ رميتهمْ بحريقٍ ... يتلظّى ، إذا أحَسّ برِيحِ قَرّتِ العَينُ، إذ رَأتهم سُقوطاً، ... كيَسارٍ من الصّنيعِ المَليحِ طالما قد حموا عليَّ دياري ، ... ونَفَوني عن طِيبِ ريحِ السطوح
كل أغاني ابن المعتز ←