فَنيتُ سِوى حُشاشاتٍ تَرَقّى ، ... و خلفتُ الحياة َ على أناسِ و أدنى مجلسِ العوادِ مني ... سقامٌ ظلّ يخبرهم بباسي
كل أغاني ابن المعتز ←