وَجَارِيَة ٍ تَنَالُ النَّفْسُ مِنْهَا ... بِلَحْظِ العَيْنِ غَايَة َ مَا تَمَنَّتْ تُريكَ الحُسْنَ والإحْسَانَ وقفاً ... إِذا بَرَزَتْ لَنَا وَإِذا تَغَنَّتْ كأنَّ العودَ حينَ تحسُّ منهُ ... يُعَبِّرُ عَنْ سَرَائِرِ مَا أَجَنَّتْ كأنَّ ترنُّمَ الأوتارِ فيهِ ... أنينُ مَشُوقة ٍ ذكرَتْ فَحَنَّتْ