ما أَبصَرتْ عيني ولا عَيْنَا أَحَدْ ... أحسنَ مِنْ روضٍ أريضٍ منتضَدْ سباعُ مسعودٍ على بابِ البلَدْ ... كأَنَّما الكتّان فيهِ إذ عَقَدْ ونشرَ الَوراقَ زُرْقاً في المدَدْ ... آثارَ قَرْصٍ مِنْ مُحَبٍّ في جَسَدْ
كل أغاني كشاجم ←