أخَفُّ مِن لا شيءَ في سَجدتِه، ... كأنهُ يلسعُ في جبهتهِ و شيخُ سوءٍ ذاك علمي به ، ... يمري على الإخوان من نكهته و ديدبانٌ فوقَ ساباطه ، ... والنّاسُ مُنغِضُونَ عن وَقفتِه تصَدّرَ التّفّاحُ في خدّهِ، ... و نورَ السوسنُ في لحيته و قد أتانا ببراهينهِ ، ... و ما نرى البرهانَ في حجته وورِثَ الهاضومَ عن جَدّهِ، ... و عن أبيهِ ، فهو في رتبته ذاكَ دواءٌ جيدٌ نافعٌ ، ... يصلحُ ما يشكوهُ من معدته