لمّا رأَونا في خميسٍ يلتهِبْ ... في شارقٍ يضحكُ من غير عجبْ كأنه صبّ على الأرضِ ذهب ... و قد بدتْ أسيافنا من القرب حتّى تكونَ لمَناياهم سبَب ... نَرْفُلُ في الحرير والأرضُ تُحبّ وحنّ شِريانٌ، ونبعٌ، وصَخَب، ... تترسوا من القتالِ بالهرب
كل أغاني ابن المعتز ←