"جسد الليل" قالت، وأكملتُ: "بيتٌ للجراح وأيامها..." بدأنا ... مثلما يبدأ الفجرُ، ندخلُ في الظلّ أحلامُنا تتشابكُ والشمس تفتح أزرارَها: "سيأتي زَبَدٌ يتقنّع بالبحرِ،" كنّا نتقرّى مسافاتِنا / نهضنا ... ورأينا إلى الريح تمسح آثارنا، همَسْنا نستعيد مواعيدنا، وافترقْنا...