أحمدٌ، مريمٌ، كريمٌ قرأوا ما يقول المكانُ وما يكتب المستحيلْ وأتوا للنّخيلِ يهزّون جذع النّخيلْ: رُطَبٌ يابِسٌ، والمكانْ في الجنوب شمالٌ، في الشمال جنوبٌ والمكانُ كما خيّلوا خيّلوا أنّه السّاقُ والجذْعُ، واسْتَشْرفوا رياحاً من جديدٍ تُلقِّح هذا الزّمانْ.