دمُ المكارمِ بالفُسطاطِ مسفوحٌ ، ... والجودُ قد ضاعَ فيها، وهْوَ مَطرُوحُ يا أهلَ مصرَ لقد غِبْتُمْ بأجْمَعِكمْ ، ... لمّا حوى قَصَبَ السَّبْقِ المَساميحُ أموالكم جمّة ٌ، والبخل عارضُها، ... والنِّيلُ معْ جُودِهِ فيه التماسيحُ لولا ندَى ابْن جُوَيٍّ أحمدٍ نطقَتْ ... مني المفاصلُ فيكم والجَواريحُ