إذا كـان رَيْبُ الدّهرِ غالَ إمـامَنـا ، ... فلمْ يُخْطِهِ لَمّا رَماهُ، فأقصَدا فإنّ الذي كنّا نُؤَمّلُ بـعده، ... وندْخرهُ للنّائِبَاتِ مُحَمّدا إمــامُ هُــدى ً عمّ الأنـامَ بعَـدْلِـهِ ، ... وجارَ على الأموال في الحكْمِ واعتدى فأبقاهُ ربّ الناس ما حنّ والهٌ، ... ومـا فَرْفَرَ القُـمْــرِيّ يـوماً وغَـرّدَ ا