وَمُحَرَّقٍ طاقَينِ من سَبَجٍ، ... في عاجِ وجهٍ لاحَ كالسرجِ أجسامُنا بالسّقْمِ قدْ فَنِيَتْ، ... فَسلُوا محاسِنَه عنِ المُهَجِ
كل أغاني ابن المعتز ←