أرُدُّ الطَّرْفَ مِن حَذَري عليْهِ، ... وَأمنَحُهُ التّجنّبَ، والصّدُودا و أرصدُ غفلة َ الرقباءِ عنهُ ، ... لتسرقَ مقلتي نظراً جديدا
كل أغاني ابن المعتز ←