شَفاني الخيالُ، بِلا حَمدِه، ... وَأبدَلَني الوصلَ مِن صَدّه و كم نومة ٍ ليَ قوادة ٍ ، ... أتتْ بالحبيبِ على بعده
كل أغاني ابن المعتز ←