يذوي الرّبيعُ وتخضَرُّ البِلادُ لَهُ، ... ونحنُ مثلُ سَوامٍ، نرتعي الخُضَرَا ولا انتباهَ لإنسٍ من رُقادِهمُ، ... إلاّ إذا قيلَ: هذا الموتُ قدْ حضَرا وما القَبائلُ، إلاّ في مُقابلَةٍ ... جيشَ المَنيّةِ من عدنانَ أو مُضَرا
كل أغاني أبوالعلاء المعري ←