تَفَقّهتَ في الدّنيا، فلم تُلفِ طائلاً، ... ولا خَيرَ في كسبٍ أتاكَ من الفِقْهِ وإنْ تَشرَبِ الصّهباءَ تُعقِبْكَ شهوةً، ... ولكنْ من الموتِ الشرابُ الذي يَقهي
كل أغاني أبوالعلاء المعري ←