كلمات المحكوم عليه

🎤 عبدالله البردوني
قيل عن (م .. ن) أضحى مهيلا ... هل تحرّبت أنت ؟ ما نفع قيلا؟

… أشترى مرة أمامي كتابا ... اسمه … كيف تقهر المستحيلا

ومضى شاهرا له ، كأمير ... أمويّ … يهزّ سيفا صقيلا

راح يومي إلى الوزارات … يحكي ... لصديقين … سوف نشفي الغليلا

قلت هل صار ثائرا … وعلى من ... وهو منّا … هل يصبح الهزّ فيلا؟

ذات يوم رأيته وسط مقهى ... ورآني .. أغضى ومال قليلا

كان في حلقه من الناس . يبدي ... من نزاهاته شروقا بليلا

قسم الثائرين صنفين … صنفا ... منفعيّا . صنفا نقيّا أصيلا

لاح لي ، كالمريب ، لا بل تبدّى ... كخطير ، يريد أمرا جليلا

دسّ يوما في جيبه شبه ظرف ... قرمزيّ ، لمحته مستطيلا

مرة اشترى الجريدة … سمّى ... نصفها خائنا ، ونصفا دخيلا

(كي أنمّي إمّسيتي أشتريها) ... أعجب العابرين ، أرضى (خليلا)

صنّف الكاتبين … هذا عميلا ... لعميل ، وذا دعاه العميلا

كان يرنو إليه ، كلّ رصيف ... مثل من يجتلي غموضا جميلا

سكن (الفاع) مدّة و(شعوبا) ... نصف شهر وحلّ شهرا (عقيلا)

أجر الدور ، باسم بنت أخيه ... وأكترى في (المطيط) بيتا نحيلا

وعلى الذكر … كم لديه بيوت ..؟ ... تسعة … هل تراه رقما ضئيلا ؟

ابتنى منزلين ، وهو وزير ... سبعة عندما تولّى وكيلا

كان لصّا محصّنا ، إن تولّى … ... وطنّيا إذا غدا مستقيلا

يشتهي الآن منصبا … ذاك سهل ... وهو يدري إلى الوصول السبيلا

علّ أسياده الذين امتطوه ... أنفدوه … بل واستجادوا البديلا

لم يكن ثائرا ، على أيّ حال ... إنما قد يثوّر الآن جيلا

يستفزّ الركود أيّ ضجيج ... أوّل الانفجار يبدو فتيلا

خمسة يقبضون فورا عليه ... احتياطا … لقد ملكنا الدّليلا

سيدي … لم نجده في أيّ شبر ... ابحثوا جيدا … بحثنا طويلا

هات (م … خ) ثلاثين عينا ... انتخب أنت … من تراه كفيلا

لم نجده ، يقول عنه أناس ... إنّه كالرياح ، يهوى الرحيلا

لم نجده ، صوت : قبضنا عليه ... ألبسوه ، سوطا وقيدا ثقيلا

أنزلوه زنزانة ، أنت أدرى ... يا أبا الضرب ، كيف ترعى النزيلا

كيف تلقى يا (م …ن) خلاصا ... ساءني أن أرى العزيز ذليلا

أنت أغلى أحبتي من زمان ... كنت شهما ، وما زال نبيلا

إنّ عندي رأيا ، عسى ترتضيه ... ليس من عادتي أردّ الزميلا

منزلا المدير ، أكتبه بيعا ... سوف ينجيك … هل تموت بخيلا؟

لم يوافق … إضربه حتى تلاقي ... نصفه ميّتا ، ونصفا عليلا

وهنا ضجّ حارس ، كان يصغي ... ما لكم يأكل المثيل المثيلا

مثلكم كان ثائرا ، فرجعتم ... نصف ميل ، فتاب وارتد ميلا

كلّ ما بينكم … سقطّم عراة ... وهوى حاملا رداء غسيلا

هل تريدون قتله ؟ مات يوما ... مثلكم … كيف تقتلون القتيلا؟
🟢 واتساب 𝕏

أغانٍ أخرى لـ عبدالله البردوني

كل أغاني عبدالله البردوني ←