البارحه يوم الدجى شاح و امست جميع العالم هْيوع ما غض لي طرفٍ ولا ارتاح و باتت عيوني تذرف ادموع طيف الحبيّب زارني و لاح و شفته وحيد الحسن والنوع و هيج شجوني بـ حسن وضّاح مثل النبات بـ وقت لفيوع فزيت من شفته بالافراح فزت رضيعٍ يحلم بـ روع وينه وليفي سافر و راح صوب الديار و ذيك لربوع دارٍ بها مع خلي ارتاح و ابها المهايا فلي ارتوع خلي ثليل العين جرّاح يشفي الحشا ويداوي الصوع ياما سقاني صافي الراح من مبسمٍ ما ريت له نوع و ياما قضينا الوقت بـ افراح وحتى السنين بْـ قربه اسبوع