صَعُب لِي مِثْلَك وشرواتك يُقَرِّبُه الْإِنْسَان ويشوفه يَا شَبِيهٌ الْقَمَر ضياتك يُوصَل بِنُورِه وَلَا نحوفه غرنجيٍ حُلْوٌ نظراتك يسحرن الْقَلْبِ مِنْ يُوَفِّه لَا عَدِمْنَا ذيك بسماتك وَالدُّرَر ياضي ومصفوفه يالعهد يالحلو لاماتك يالذهب الْأَصْلِيُّ مَعَ ردوفه يعجر لْساني ع وصفاتك لَو بوصّف وَاَللّهِ مَا لوفه أَو ضيا نورٍ بَدَأ كْشوفه