روح الندى بينَ أثوابِ العُلا وصبٌ ... يَعْتَنُّ في جَسَدٍ لِلْمَجْدِ مَوْصوبِ ما أنتَ وحدَكَ مكسوّاً شحوبَ ضنًى ... بَلْ كُلُّنا بِكَ مِن مُضْنى ً وَمَشْحُوبِ يَا مَنْ عَلَيْهِ حِجَابٌ مِنْ جَلاَلَتِهِ ... وإنْ بدَا لكَ يوماَ غيرَ محجوبِ ألقى عليكَ يداً للضّثرِّ كاشفَة ً ... كَشَّافُ ضُرِّ نَبيِّ اللّهِ أَيُّوبِ