عَاتِبٌ ظَلْتُ لَهُ عَاتِبا ... ربَّ مطلوبٍ غدا طالبا مَنْ يَتُبْ عَنْ حُبِّ مَعْشُوقِهِ ... لَسْتُ عَنْ حُبِّي لَهُ تَائِبا فالهوى لي قدرٌ غالبٌ ... كيفَ أعصي القدرَ الغالبا ؟ سَاكِنَ القَصْرِ وَمَنْ حَلَّهُ ... أصبحَ القلبُ بكمْ ذاهبا ”إعْلَمُوا أَنِّي لَكُمْ حَافِظٌ ... شَاهِداً مَا عِشْتُ أَوْ غَائِبا”