لم تَرَني قَطُّ بارياً قلماً ... في بَرْيهِ مهنة ٌ معاً وصنعَهْ ما كلُّ من يحمِلُ السّلاحَ لكي ... يَعْصَى بهِ سنَّه ولا طبعَهْ
كل أغاني كشاجم ←